في
المرآهْ
يُحسِنُ
رَسْمِي
رَجلٌ
ترسِلُ
دَمعًا
عَينَاهْ
رجلٌ
في المرآهْ
أوْرَثهُ
الحُبُّ
ضياعًا
وجُنونـًا
لكِني
أبدًا
لنْ
أمْسِيَ
يَومًا
مُلتاعًا
وأشاركَ
هذا..
لَيْلاه!
رجلٌ
يُنشدُ
سَطرا منْ
قَلبٍ
أوْ
يعزفُ جملةَ
حبٍّ
لا
يَهوى..
لكنْ..
يبغِي
منْ يهواهْ!
رجلٌ..
في المرآهْ
وَسَوادُ
الموتِ
يطّوقُهُ
رجلٌ
يَحمِلُ
ألفَ سؤالٍ
وسؤالْ
كسلاسِلِ
رقٍّ تخنُقُهُ
لا
حُبَّ
يُنادي..
لا
شَيءَ
البتَّة في
دُنياهْ!
رجلٌ
في المرآهْ..
واللؤلؤُ
يتسَاقَطُ
منْ عَينيهِ..
فُرادا..
ينثرهُ
مَطرًا
بَرقًا
أزليـًّا
ويُطيل
الصَّمتَ
كَما العشّاق
حدادا
فالحبُّ..
إلى الموتِ
دَعَاهْ
رجلٌ..
في المرآهْ
جَندَلَ
أحلامًا
عدَّهْ
للبسمةِ
حَرّرَ
وعْدَهْ
ليُزينُ
منْ صَدَفِ
الدنيا
حُوريةَ
بحرٍ لا
تنَسَاهْ
رجلٌ..
في المرآهْ
أٌقْفَرَ
للموتِ
مَدَاهْ
صَرْخَةُ
خَوفٍ
صَيحَةُ
أَلَمٍ
ما
الموتُ؟
ألا
تَدري؟!
يا
شيخي الخالدَ
في المرآهْ!
وأنا
مِثلكَ..
لا
أدري
كيفَ
نعيشُ
لنلقاهْ؟!
رجلٌ..
في المرآهْ
حدَّثني
عنِّي
يا
صاحِ حذار
فشَقاءٌ
فَنِّي
لا..
لستَ
كمِثلي
والخلدُ
هناكْ
حَوقلْ
وتَوَكَّلْ
يرعاكَ
الله
رجلٌ..
في المرآهْ
صِدقًا
تنطقُ شفتاهْ
فلماذا
أهْجُرُهُ؟!
أُبْعِدُهُ
عنِّي؟
وَيلاهْ!
أكْذُوبةَ
مَوتٍ
مصيدةٌ
كُبرى
يَنْصُبُها
هذا
الرابِضُ في
المرآهْ!
أيظنُّ
بأنـِّي
أتْبَعُهُ؟!
مِسْكينٌ
شَيخِي!
لا
حيلةَ أخْرَى
في يُمْناهْ
رجلٌ..
في المرآهْ
مسروقُ
اللُّبِّ
بأفْكَارِي
يَعْرِفُني..
يعرفُ
مَصْلَحَتي
فلمَاذا
تَكذبُ يا
هَذا؟!
أوَ
تُخفي عنِّي
أسراري؟!
سأنامُ..
كمَا قَالَ
سعيدًا
وأضُمُّ
إلى الأفقِ
ذِراعي
وأنَاجي
في لَيلة
سُهْدِي
ديجورَ
الليلِ
ومَوْلاهْ
رجلٌ..
في المرآهْ
قَلبي
يَخْشَاهُ..
يُصَدِّقُهُ!!
لكنَّ
يميني
عَاجزةٌ
عنْ
ضَمِّ
شِمَالٍ
تَزْهَدُهَا!
والجُمْلَةُ
"نَظْمًا"..
أرفُضُهَا!
فَكِّرْ
في مَوْتِكَ
أوْ دَعْهُ
فالموتُ
قَريبٌ..
صَدِّقْني..
لا
سحرَ لديكَ
لِتَمْنَعَهُ
هُوَ
مَوتٌ..
"مَوتٌ"
لا
شيءَ سِوَاهْ!
رجلٌ..
في المرآهْ
يتساءَلُ
عَمَّنْ
أعْيَاهْ
كيفَ
يُخَلِّدُهَا..
ذِكْرَاهْ؟!
وَيحِي..
يا
شَيْخِي
منْ
شَرَّدَ
حُلْمِيَ
وَنَفَاهْ؟!
رجلٌ..
في المرآهْ
لستُ
أنا
مَنْ
يَسْكُنُ
هَذي
الِمرآهْ
هوَ
رَجُلٌ
مِثْلِي
لكنِّي
لا أبْغِي
يَومًا
أنْ
أُنْفَى
وأنا
لي قَلَمٌ
لنْ
يُشْفَى..
وَدَوَاهْ
هو ذا
رسمي
أعْيَاني..
أرْهَقَ
رُوحِي
هوَ
ذا رَجُلي
رجلٌ..
في المرآهْ!
كأنني
ناظرٌ شخصاً
بمرآتي
........شيخا
على وشْكِ
تسكابٍ
لعبراتِ
يبكي
ضياع الهوى
أزرى به ندمٌ
.........ما
كان لي من
هوىً يحتاج
آهاتي
يحتاج
حضن حبيبٍ
يطمئنّ به
.......وما
استراحة حضن
الذاتِ
بالذاتِ
يخشى
الردى، هل له
في ذاك
معتَقَدٌ
...........بدونه
فهو صِفرٌ
رهنُ مأساةِ
في
عينه الدمع
يرثي كلّ
منفردٍ
.......معْ
موعدٍ
والرّدى في
يومه الآتي
لكم
يودّ الهوى
والعلمَ
منطلقاً
..........في
ذَيْنِ دون
حدود للنهاياتِ
حضناً
يودُّ، يلبّي
الموتُ رغبته
.....أهكذا
– ويحه – تحقيق
رغْباتِ ؟
يقول
لست " بمحتاجٍ
تكون أنا"
..........فاعرف
إلهك لا
تلْحقْ بأمواتِ
عرفت
إخلاصه لكن
أخالفه
........فيما
يقول لذا
حّولتُ
نظراتي
فلا
فناءٌ ولا
عيْشٌ على
كذبٍ
.........من
طُعْمٍ كذْبٍ
لذيذٍ كان
إفلاتي
فيمَ
ادّعاؤك يا
هذا يجاوبني:
............كي
تستلذّ بما لا
بدّ هوْ آتِ
لا
لن أصدق ما
يهذي به رجلٌ:
......." لا
فرق في الموتِ
بين المرءِ
والشاة"
**********************
آمنتُ
بالله في
عُسْرٍ وفي
دعَةٍ
..........في
كلّ شيءٍ له
تبصيرُ آياتِ
تنـزّه
الله عن شكٍّ
يخامرهم
..........ومن
دعاوى ببطلان
المظنّاتِ
الموتُ
كالعيشِ حقٌّ
ثمّ مبعثنا
.........والنّارُ
حقٌّ وحقٌّ
عيشُ جنّاتِ